الشيخ رحيم القاسمي

124

فيض نجف ( فارسى )

19 . علامه ملّا زين العابدين گلپايگانى عالم ربانى و فقيه صمدانى . « مجتهدى فحل و مرجع جميع اهل فضل بود و در جنب فقاهت و علوّ درجه اجتهاد وى ، كليه افاضل دوران و مجتهدين ديار ايران خود را خُرد مىشمردند . بعضى از علما او را در دوازده فن صاحب رأى و مقام اجتهاد مىدانسته ، و گروهى در حق آن بزرگوار به مكاشفه و خوارق عادت معتقد بودند » . « 1 » « هو الشيخ العالم الربّاني والفقيه المتبحّر في العلوم العقلية والنقلية . كان تولّده سنة 1218 . أنشأه الله منشأ مباركاً ، وجدّ في طلب العلم ، وهاجر إلي اصفهان ، وقرأ علي علمائها ، واختصّ بالمحقق الشيخ محمد تقي بن عبد الرحيم صاحب « الهداية » . ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف وكربلاء وقرأ على الشيخ صاحب « الفصول » . وعلى العلامة المؤسس شريف العلماء ، وقرأ الفقه على الشيخ المحقّق على بن شيخ الطائفة كاشف الغطاء ، وعلى شيخ الشيوخ صاحب « الجواهر » ، حتى استغنى عنهم . فرجع إلى وطنه ، وأخذ فى التدريس وترويج الدين وتربية العلماء ، وصار يرحل إليه من أطراف ايران ؛ فتخرّج على يده جماعات من أهل العلم ، وصار يدرّسهم مع ورع وزهد و كرامات باهرة . وبالجملة كان من العلماء الروحانيين انموذج السلف فى العلم والعمل » . « 2 » « كان في العلوم بحراً خضماً ، و ما بين العلماء فقيهاً معظماً . أعلم الفقهاء علي اليقين ، رئيس الملة والدين ، وأورع المتورّعين ، وأزهد الزاهدين . عقمت الأرحام عن مثله ، و لم يسمح الدهر بنظيره . . . وقد كتب إليه بعد وفات الشيخ المرتضي جماعة من أكابر تلامذته منهم : الحاج الميرزا حسن الشيرازي والحاج السيد حسين الترك ، يلتمسون منه الذهاب من گلپايگان إلي النجف الرفيع الشأن ، ليستفيدوا من إفاداته ، فلم ينجح سؤلهم ؛ معتذراً

--> ( 1 ) . المآثر والآثار ص 197 : « فى الواقع دايره تحرير در اين رساله از اداء تكليف ترجمه اين فقيه اعظم بسيار تنگ است . عبارتى نداريم كه هم حقّ مقام اين گونه بزرگان با آن بپردازيم و هم از شرط اختصار تخلّف نورزيم » . ( 2 ) . تكملة امل الآمل ج 3 ص 93 . و ر . ك : أعيان الشيعة ج 7 ص 164 .